أخبرتكم ولم تصدقوني ... البركان يشتعل تحت البحر المتوسط وأحذر هذه الدول

لمحة نيوز

البركان تحت البحر المتوسط: 

مخاطر أوسع
يربط عنوان "البركان يشتعل تحت البحر المتوسط" مخاوف هوغربيتس من نشاط بركاني وزلزالي مترابط. 

حذر من مخاطر في اليونان (سانتوريني) وإيطاليا (قوس كالابريا) وتركيا، حيث القشرة رقيقة وتوجد غرف مغما تحت السطح. يمكن أن تؤدي الهزات الضحلة إلى نشاط بركاني أو زلازل أكبر، خاصة في مناطق لم تشهد إفراجاً عن التوتر لعقود أو قرون. 

يشمل ذلك دولاً عربية مطلة على المتوسط مثل مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى لبنان وسوريا. التاريخ يشهد بزلازل وتسونامي قديمة في المنطقة (مثل 365 ميلادي). يرى هوغربيتس أن الهندسة الكوكبية قد تعزز هذه المخاطر عندما تتراكم الضغوط في القشرة الأرضية.
الجدل العلمي والدروس
يرفض خبراء الزلازل التقليديون (مثل USGS) إمكانية التنبؤ الدقيق، معتبرين أن الارتباط بالكواكب غير مثبت. يصف بعض المصريين مثل الدكتور غاد القاضي أو طه رابح ادعاءات هوغربيتس بأنها غير علمية، وتحذر من نشر الذعر. مع ذلك، يتابع ملايين تحذيراته على منصة X، حيث تجاوز متابعوه المليون. 

مهما اختلفت الآراء، فإن المنطقة العربية تقع في مناطق نشطة تكتونياً. يجب التركيز على الاستعداد: بناء مقاوم للزلازل، أنظمة إنذار مبكر، وتوعية عامة. مصر، على سبيل المثال، ترصد الزلازل يومياً، معظمها ضعيف.

يظل هوغربيتس يقول "أخبرتكم"، سواء صدقنا طريقته أم لا. البركان تحت المتوسط قد لا يشتعل غداً، لكن التوترات التكتونية موجودة. الأفضل أن نأخذ التحذيرات كدعوة لليقظة لا للذعر، ونعتمد على العلم الرصين والتخطيط طويل الأمد لحماية الأرواح والممتلكات في الوطن العربي.

تم نسخ الرابط