أخبرتكم ولم تصدقوني ... البركان يشتعل تحت البحر المتوسط وأحذر هذه الدول

لمحة نيوز

أخبرتكم ولم تصدقوني ... البركان يشتعل تحت البحر المتوسط وأحذر هذه الدول 

في عالم التنبؤات الزلزالية المثير للجدل، برز اسم الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس، مدير مشروع Solar System Geometry Survey (SSGEOS)، كصوت يحذر منذ سنوات من نشاط زلزالي في مناطق متعددة، 

مستنداً إلى هندسة الكواكب والقمر والشمس وتأثيرها المحتمل على توترات القشرة الأرضية. رغم رفض المجتمع العلمي التقليدي لطريقته، إلا أن بعض تحذيراته لاقت صدى واسعاً، خاصة بعد زلزال تركيا وسوريا 2023. اليوم، مع الهزة الأرضية التي ضربت مصر فجر الاثنين 3 أغسطس 2026، تعود أحاديثه إلى الواجهة، وسط مخاوف من نشاط بركاني وزلزالي تحت البحر المتوسط. 

تحذيرات هوغربيتس للمنطقة العربية
حقق هوغربيتس شهرة عالمية في فبراير 2023، عندما نشر تغريدة في 3 فبراير تحذر من زلزال قوي (~7.5 درجة) "عاجلاً أم آجلاً" في جنوب وسط تركيا، 

ومناطق تشمل الأردن وسوريا ولبنان. وقع الزلزال المدمر (7.8 درجة) بعد أيام قليلة، مما أسفر عن عشرات الآلاف من الضحايا. أرجع هوغربيتس ذلك إلى هندسة كوكبية حرجة، مشابهة لأحداث تاريخية في 115 و526 ميلادي. 

امتدت تحذيراته إلى دول عربية أخرى. حذر من نشاط زلزالي في الشرق الأوسط، مشيراً إلى تركيا الشرقية وإيران، مع إمكانية زلازل بقوة 6-7 درجات أو أعلى، مرتبطة باصطفافات كوكبية مثل تلك المتوقعة حول 24 فبراير 2025.

كما ذكر مناطق مثل لبنان وسوريا والأردن ضمن نطاق الخطر بسبب موقعها على حدود الصفائح التكتونية (العربية والأناضولية). 

بالنسبة لمصر، لم يحدد هوغربيتس دائماً توقيتاً دقيقاً أو موقعاً محدداً، لكنه حذر مراراً من نشاط زلزالي في منطقة البحر المتوسط. في 30 يوليو 2026، كتب عن إمكانية "هزة أقوى" في المتوسط، 

ربما عند صفيحة بحر إيجة الصغيرة، بعد ذروة قمرية، مع احتمال هزات تصل إلى 6 درجات أو أكثر. بعد زلزال مصر (5.2 درجة قرب السويس)، علق هوغربيتس بأن النشاط في المتوسط كان معتدلاً، لكن إيطاليا ومصر شهدتا هزات متوسطة/مدمرة غير معتادة منذ سنوات، مؤكداً صعوبة تحديد المواقع الدقيقة. 

زلزال مصر والربط بتحذيرات الهولندي
فجر الاثنين 3 أغسطس 2026، سجلت الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر هزة بقوة 5.2 درجة، مركزها على بعد نحو 38 كم من السويس. 

شعر بها سكان القاهرة وعدة محافظات. لم تسجل خسائر كبيرة، لكنها أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، مع تداول ادعاءات بأن هوغربيتس تنبأ بها قبل أيام. 

لم يدعِ هوغربيتس تنبؤاً دقيقاً بزلزال مصر تحديداً (بل نفى بعض الادعاءات المبالغ فيها عن 7 درجات في الأيام القادمة)، 

لكن تحذيراته العامة عن المتوسط جعلت الكثيرين يربطون بينها وبين الحدث. يؤكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن التنبؤ الدقيق قصير المدى غير ممكن علمياً، وأن مصر تتأثر بهزات من المتوسط والأحمر دون أن تكون على حزام زلزالي مباشر. 

تم نسخ الرابط