لماذا يقصون شبكة المرمى الذي دخل فيه هدف الفوز في كأس العالم ؟
هل تعلم لماذا يقصون شبكة المرمى الذي دخل فيه هدف الفوز في كأس العالم ؟ ستنصدم من الإجابة
في نهائي كأس العالم (أو نهائيات دوري أبطال أوروبا وغيرها من البطولات الكبرى)، يقطع بعض اللاعبين والطاقم قطعاً من شباك المرمى بعد الفوز، ليأخذوها كتذكار رمزي للانتصار. يحتفظون بها في منازلهم أو يعلقونها كرمز للإنجاز التاريخي.
أصل التقليد:
بدأ في كرة السلة: يعود إلى السبعينيات أو قبلها (مثل مدرب أمريكي يدعى Everett Case عام 1947)، حيث يصعد اللاعبون أو المدرب على سلم ويقطعون جزءاً من الشبكة بعد الفوز بالبطولة، ثم يعلقونها في المكتب أو المنزل كرمز للنصر.
انتقل إلى كرة القدم: اشتهر به اللاعب جيرارد بيكيه (مدافع برشلونة) بعد فوز برشلونة بدوري أبطال أوروبا 2011 ضد مانشستر يونايتد. بيكيه معجب كبير بكرة السلة، وقال إنه رآه هناك فأعجبه وقرر تقليده. من بعده أصبح شائعاً بين اللاعبين.
في كأس العالم:
في نهائي 2022 (الأرجنتين ضد فرنسا)، قام لاعبو الأرجنتين ومشجعون بقطع أجزاء من الشباك في ملعب لوسيل، وبعضهم استخدموا ولاعات لتسهيل القطع. هذا أصبح شائعاً جداً بين الأبطال لأخذ "قطعة من التاريخ" معهم.
ملاحظة: الفيفا أو الاتحادات لا تمنعه صراحة (رغم أن الشباك ملك الملعب أو الرعاة)، لكنه يحدث في الاحتفالات بعد صافرة النهاية. ليس إلزامياً، بل اختياري حسب رغبة اللاعبين.