اعترافات المتهم في كارثة التجمع كان معاهم 

لمحة نيوز

اعترافات المتهم في كارثة التجمع كان معاهم 

💔متخيلن انه كان  صاحبهم و عارف أسرارهم وحياتهم وقريب أوي منهم و هو نفسه اللي يقـ.ـتلهم  عشان شاف النعمة اللي عندهم !

- سهرة عادية مع صديق للأسرة انتهت بمقـ.ـتل أب وأم و بناتهم .

- في البداية كل حاجة كانت عادية جدا سهرة جمعت أسرة وصديق قديم داخل بيتهم في حي النرجس بالتجمع الخامس و محدش كان يتخيل إن الشخص اللي قاعد وسطهم وبيشاركهم السهرة كان شايل في دماغه مخطط تاني خالص .

- المت.ـهم اسمه وليد عنده 61 سنة كان على معرفة بالأسرة وكان شريك للمجـ.ـني عليه أسامة في مطبعة لكنه خلال الفترة الأخيرة كان بيمر بضائقة مالية وبدأ يجمع معلومات عن أموال صديقه وما يملكه من مشغولات ذهبية داخل خزينة في منزله. 

- وفي ليلة الواقعة وبعد انتهاء السهرة خرج وليد مع أسامة بحجة مشوار وبعدين اصطحبه إلى طريق العين السخنة وهناك أنـ.ـهى حياته ثم تخلص من جثــ.ـمانه في مكان صحراوي قبل ما يرجع مرة تانية وهو شايل في دماغه الجزء الأصعب من خطته.

- الساعة كانت حوالي 3 الفجر رن تليفون زوجة أسامة و المتصل كان وليد وصوته بيحاول يوحي بالقلق:
"الحقي.. أسامة عمل حـ.ـادثة ونقلوه المستشفى." للأسف زوجته ما فكرتش كتير . 

- الزوجة صحت البنات وخرجت معاه علشان تطمن على أسامة وهي مش عارفة إنها في طريقها لمصير مأسـاوي غ

- لكن قبل ما تتحرك بعتت "لوكيشن" لصديقة مقربة منها و اتحركت الأم وابنتاها مع المتــهم الذي أوهمهم أنه هيوصلهم  إلى مكان وجود الأب في المستشفى. 

- و بعد كده  أطلق المتــهم النار على الأم وبناتها ثم عاد بالسيارة إلى منطقة النرجس وتركها بالقرب من المنزل وحاول دخول العقار للحصول على ما كان يعتقد أنه موجود من أموال ومشغولات ذهبية  إلا أن وجود حارس العقار خلاه ميعرفش يدخل . 

- وفي الوقت نفسه كانت صديقة الأسرة التي وصل إليها "اللوكيشن" تشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

- الأب لا يرد و الأم لا ترد فتم إبلاغ الأجهزة الأمنية وبدأت التحريات.

- وبعد الفحص عثرت الأجهزة الأمنية على سيارة وبها آثار دمـاء وأعيــرة نــارية . 

- ومن هنا كانت الصدمه الكبيرة  العثور على جثامين الأم والبنات داخل سيارة مغطاة بالقرب من المنزل أما الأب فعُثر على جثـ.ـمانه في مكان صحراوي بطريق العين السخنة 

- ومع تكثيف التحريات تم تحديد هوية المتهم وضبطه

- في البداية حاول المتهم تأليف روايه عن وجود خلافات مالية بينه وبين أسامة لكن بعد التحقيقات اتأكدوا أن المجـ.ـني عليه لم يكن مدين له بالمبالغ التي ادعاها.

ومن هنا ظهر الدافع للقتل وهو الطمع والضائقة المالية والرغبة في الاستيلاء على أموال ومقتنيات الأسرة. 

وفي النهاية ، الخطر مش شرط يكون من شخص غريب أحيانا بيكون من أقرب الناس ليك  الشخص اللي دخل بيتك و عرف أسرارك و شاف تفاصيل حياتك وعرفته على كل حاجة عندك وإنت مطمن له. 💔

علشان كده خلي ثقتك في الناس بحدود مش معنى إن حد صاحبك أو قريب منك إنك تحكيله كل تفاصيل حياتك ولا كل اللي عندك ولا أسرار بيتك

ربنا يرحمهم ويصبر أهلهم علي فراقهم يا رب 🤲

تم نسخ الرابط