القصة حقيقية لاصحاب القلوب القوية 😳 كان في ست اسمها ظلمة.
القصة حقيقية لاصحاب القلوب القوية 😳 كان في ست اسمها ظلمة.
الاسم غريب دلوقتي، بس زمان كان منتشر شوية في القبائل العربية والحبشية.
ظلمة دي بقى حكايتها حكاية… اتجوزت راجل من بلد اسمها قفار، بلد صغيرة على بعد حوالي ٢٠ كيلومتر من منطقة حائل بالسعودية.
ظلمة خلّفت بنت اسمها عروى، لكن بعد فترة الناس لاحظوا إن جوزها اختفى وما بقاش يظهر، وساعتها بدأت الشكوك تحوم حواليها.
كل ما حد يسألها، كانت ترد وتقول إنه مسافر أو مشغول، الموضوع استمر سنة كاملة.
أهل القرية حسّوا إن فيه حاجة مش مظبوطة ورا اختفائه، وبدأوا يراقبوا ظلمة!!!
ظلمة لما حسّت إنها تحت المراقبة، هربت مع بنتها عروى قبل ما أي حد يعرف سرّها.
السبب الحقيقي لهروبها كان مرعب، ظلمة كانت آكلة لحوم بشر.
ويُقال إنها أكلت جوزها وأخوها، وظلمة قبل ما تهرب كان فيه حالات اختفاء لأطفال في القرية.
هربت ظلمة وبنتها واستقرّوا في غار صغير في شمال نجد بمنطقة حائل، وسط جبال أجا. الغار كان أشبه بمضيق في جبل، لكن قدروا يعيشوا فيه ويحافظوا على سرّهم.
حياتهم هناك كانت استمرار لحياتهم في القرية.. ظلمة كانت بتصطاد الرجالة الرحّالة، خصوصًا اللي بيكونوا لوحدهم، وعروى كانت بتساعدها، مثلًا ترمي صخرة على أي حد معدّي، وأول ما يتصاب كانوا يسرقوهم ويخلّصوا عليهم ويحضّروا منهم وجباتهم!
الغار كان إسود من النار اللي كانوا بيولعوها وقت الطبخ، ويُقال إنهم أكلوا أكثر من ١٠٠ شخص.
طيب إيه اللي خلاهم كده وإزاي قدروا ياكلوا لحم بشري؟
حسب المؤرخين في الفترة دي إن في أسباب كتيرة.
في رواية بتقول إنهم اتعرّضوا لهجوم من حيوان مسعور وجالهم سُعار، وكانوا هيموتوا من الجوع، ومن هنا بدأت قصتهم.
وفي رواية تانية بيقولوا إنهم من قبيلة حبشية تقليدية، وإن من عادتهم أكل لحوم البشر.
وفي ناس قالت ممكن يكونوا اتعودوا على أكل البشر بسبب الجوع والفقر.
أهل القرية اكتشفوا أخيرًا خدعتهم، وراحوا للغار، وهناك ظلمة حاولت تهرب فوقعت وماتت، وعروى اتقبض عليها وسلموها لأهل أبوها!!!!!
في رواية تانية، عن واحد اسمه سليمان بن خنيزان العنزي، صياد وتاجر من قبيلة عنزة، كان بيصطاد مع كلبه السلوقي، وبدون قصد وصل للغار.
شاف راجل مربوط ومسلـوخ، وحاول ينقذه، وبالصدفة حصلت مواجهة بينه وبين ابن ظلمة الكبير المعروف باسم “السلعو”، ووقع سليمان، لكنه قدر يجيب مساعدة وينقذ الراجل المربوط.
وحكى عن اللي شافه في الغار، وساعد في مطاردة ظلمة.
قصة ظلمة ذكرتها وثائق تاريخية حقيقية. رحّالة ألماني اسمه يوليوس أونتج، مع مؤرخ فرنسي اسمه تشارلي هوبير، كتبوا عن الغار وظلمة، وقالوا إنه من أكثر الأماكن المرعبة اللي شافوها في حياتهم.
واضطروا يعدّوا فيه أثناء رحلتهم، وإنهم ناموا ليلة كاملة بعد موت ظلمة، وهناك شافوا الرعب بعينهم ووصفوا الغار بالتفصيل،
وقالوا إنه أرعب مكان شافوه في حياتهم!!!