طبول الحرب تقرع سوريا ستدخل لبنان ومفاجأة جديدة تنتظر الشرق الأوسط والدول العربية في صدمة كبيرة

لمحة نيوز

طبول الحرب تقرع سوريا ستدخل لبنان ومفاجأة جديدة تنتظر الشرق الأوسط والدول العربية في صدمة كبيرة

🚨 الضوء الأخضر من تركيا: قرار دخول سوريا إلى لبنان حُسم، وتحشيدات القلمون الهائلة تؤكد أن ساعة الصفر باتت قاب قوسين أو أدنى .

في غمرة التصريحات الدولية المتسارعة، بدءاً من حديث دونالد ترامب القديم عن أمره سوريا الدخول إلى لبنان ، وصولاً إلى اللقاء الأخير لـ "توم براك" مع احمد الشرع في أنقرة وتصريحاته التي وصفت الشرع بأنه "لاعب محوري في رسم معالم الشرق الأوسط"، تتكشف فصول المخطط الجديد الذي أُعطي الضوء الأخضر لتنفيذه.

خلال الجلسة الأخيرة، منح رجب طيب أردوغان الموافقة الكاملة للغرب؛ حيث لخصت تلك التفاهمات معادلة واضحة: "خذوا الشرع، استخدموه لتنفيذ المهمة المطلوبة، وبعد انتهائها أعيدوه إلي".. استثمار دولي وإقليمي علني بامتياز يدل بوضوح على أن قرار دخول سوريا إلى لبنان قد اتُّخذ بالفعل في ذلك الاجتماع.

على الأرض، تُرجم هذا الضوء الأخضر سريعاً وبعيداً عن الأنماط التقليدية. فقد شهدت الساعات الماضية تحشيداً عسكرياً ضخماً وغير تقليدي باتجاه سرغايا وجبال سرغايا، وصولاً إلى جبال القلمون والزبداني.

الإشارات أُعطيت مباشرة لـ "أنس خطاب" حيث قيل له: "خطاب الشرع عندنا، أنت تحرك".
وبناء على هذه الموافقة، بدأت القوات ومجموعات الجيش السوري بالتحرك الفعلي والتحشيد الهائل والكبير، 

وعلى رأسها جماعة الدعوة التابعة لـ "أبو مالك التلي"، والذين يتواجد معظمهم في طرابلس اللبنانية، لتنسيق عملية الاختراق وربط المحاور، ما يوحي بأن الدخول إلى لبنان أصبح قاب قوسين أو أدنى.

إن الهدف الأساسي والدقيق من هذا التحرك وتوجيه سوريا نحو الحدود والداخل اللبناني ليس مجرد تمدد جغرافي لقوات مسلحة، بل هو قرار دولي استراتيجي جرى اتخاذه مسبقاً، 

والمستهدف الحقيقي هو النفوذ الروسي والإيراني في المنطقة، عبر قطع خطوط الإمداد الحيوية وضرب ركائز هذا التحالف وتصفية الحسابات معه في عمقه الاستراتيجي.

لقد كُشفت اللعبة بالكامل، ولم يعد هناك مجال للتكهنات؛ قرار دخول سوريا إلى لبنان اتُّخذ وبدأ تنفيذه ميدانياً على جبهات الزبداني والقلمون وسرغايا.. 

وبناء عليه، فإن أول تغيير حقيقي في خريطة الشرق الأوسط الجديد ستتكون ملامحه بوضوح في لبنان

تم نسخ الرابط