مفاجأة مـدوية وصـــادمة في قضية حريــق العمرانية
🚨مفاجأة مـدوية وصـــادمة في قضية حريــق العمرانية
تطورات قضية حريق العمرانية
أنباء عن وجود شبهة جنائية في أسباب الحريق الذي وقع في منطقة العمرانية، وأودى بحياة الأم وبنتها وأبنائها وزوجها.
تفاصيل الواقعة حسب التقارير:
سامح (ابن المتوفية) يعمل في مجال السياحة. كان ابن خالته محمود مقيماً مع العائلة منذ سنة.
في يوم الحادث، حوالي الساعة 8:13 دقيقة، اتصلت الأم بابنها سامح تسأله عن طريقة تشغيل المكيف، وقالت له أثناء المكالمة: "ابن خالتك عمله خلاص".
بعد ثوانٍ قليلة، حسب التقارير، وقع الحريق حوالي الساعة 8:25.
اتصل محمود (ابن الخالة) بسامح حوالي الساعة 9:30 وأبلغه بالحادث.
النقاط المثيرة للشك والأسئلة المفتوحة:
يدعي محمود أن الجيران رفضوا مساعدته، لكن أحد سكان العمارة نفى ذلك وقال إن محمود خرج وقفل الباب وراءه.
خبراء التكييف أكدوا استحالة حدوث الحريق بسبب المكيف من الداخل، وأشاروا إلى إمكانية أن يكون من الخارج.
سامح يرفض إغلاق الملف ويطالب النيابة بالتحقيق الجاد في الواقعة، حفاظاً على باقي أفراد الأسرة.
تطورات حديثة وانتقادات لسامح:
في اتصال هاتفي مع الإعلامية علا شوشة، واجهته ببعض التناقضات في روايته:
في البداية كان سامح يشكر محمود ويرمي اللوم على الجيران.
بعد ذلك قلب موقفه وراح يحمّل محمود المسؤولية عن عدم إنقاذ العائلة، وأكد أن الباب الحديدي أُغلق بعد خروج محمود.
تغير كلامه أيضاً عن دور الجيران.
يُلاحظ أن سامح لم يذكر محمود في مقابلاته الأولى، ثم بدأ يرمي الاتهامات عليه بشكل كامل، مما أثار الشكوك حول تناقضات المواقف.
هناك شبهة جنائية تدخل على خط التحقيقات، وأصابع الاتهام تتجه نحو سامح وابن خالته محمود الذي كان موجوداً داخل الشقة وقت الحريق ثم خرج فجأة.
المنشور يدعو إلى استكمال التحقيقات ومواجهة الطرفين لكشف الحقيقة، مع الدعاء بأن يظهر الله الحق.